أثار مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل" للكاتب والباحث توبي ووالش، بالاستناد إلى موقع "ذا كونفرسيشن"، مخاوف متزايدة بشأن إمكانية تسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشرية قبل نهاية العقد الحالي.
وجاءت هذه التحذيرات عقب استقالة الباحث جاكوب كوكسون من شركة Anthropic، وتأييد زميله إيفان هوبينجر لمخاوفه، مشيراً إلى أن احتمال وقوع كارثة تؤدي إلى فناء البشر خلال السنوات العشر المقبلة يتجاوز 10%.
واستعرض ووالش خمسة سيناريوهات محتملة للانقراض، بدءاً من الأقل احتمالاً وصولاً إلى الأكثر ترجيحاً.
ويتمثل السيناريو الأول في "المجهول الكلي"، والقائم على فكرة عجز البشر عن التنبؤ بسلوك ذكاء اصطناعي فائق، فيما يتناول سيناريو "مشابك الورق" فرضية تركيز الذكاء الاصطناعي على تحقيق هدف واحد إلى درجة استغلال جميع الموارد، بما فيها البشر، لتحقيقه.
أما السيناريو الثالث فيتعلق بالأسلحة البيولوجية، مع إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات قاتلة، في حين يتناول الرابع خطر الحرب النووية، سواء عبر اختراق أنظمة القيادة والسيطرة أو تقديم معلومات مضللة تدفع إلى قرارات كارثية.
ويرى ووالش أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لا يتمثل في إبادة مباشرة للبشر، بل في "تدمير ذاتي" تدريجي تقوده تداعيات الذكاء الاصطناعي، من خلال فقدان أعداد كبيرة من الوظائف، وانتشار الأخبار المزيفة، وتعميق الانقسامات السياسية، واستبدال العلاقات الإنسانية بعلاقات ورفقة اصطناعية، بما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف قدرة المجتمعات على الحفاظ على مستويات الحياة الحالية.




























